الشيخ جعفر كاشف الغطاء

512

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )

وروى : أنّها أفضل العبادة ( 1 ) . وأنّ من أراد أن يُكفّر ذنوبه ، فليكثر من الصلاة على محمّد وآل محمّد فإنّها تهدم الذنوب هدماً ( 2 ) . وأنّ الصلاة على محمّد وإله تعدل عند اللَّه تعالى التسبيح ، والتهليل ، والتكبير ( 3 ) . وأنّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم قال : « من صلَّى عليّ ، صلَّى اللَّه عليه وملائكته ، فمن شاء فليقلّ ، ومن شاء فليكثر » ( 4 ) . وإنّما اتخذ اللَّه إبراهيم خليلًا لكثرة صلاته على محمّد وأهل بيته ( 5 ) . وأنّ الصلاة على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم أمحق للذنوب من الماء للنّار ، والسلام على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم أفضل من عتق رقاب ( 6 ) . وأنّ من صلَّى على محمّد وفي بعض النسخ وآله كُتبت له مائة حسنة ومن صلَّى على محمّد وأهل بيته ، كتبت له ألف حسنة ( 7 ) . الثاني : في كيفيّة الصلاة ومعناها فعن الصادق عليه السلام في تفسير « صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً » ( 8 ) أنّ الصلاة من اللَّه رحمة ، ومن الملائكة تزكية ، ومن الناس دعاء ، قال : « وسلَّموا : يعني التسليم له فيما ورد عنه » .

--> ( 1 ) الكافي 2 : 359 ح 17 ، ثواب الأعمال : 186 ح 2 ، الوسائل 4 : 1211 أبواب الذكر ب 34 ح 5 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) 1 : 294 ح 52 ، أمالي الصدوق : 68 ح 1 ، الوسائل 4 : 1212 أبواب الذكر ب 34 ح 7 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) 1 : 294 ح 52 ، أمالي الصدوق : 68 ح 4 ، الوسائل 4 : 1212 أبواب الذكر ب 34 ح 8 . ( 4 ) الكافي 2 : 492 ح 7 ، الوسائل 4 : 1212 أبواب الذكر ب 34 ح 6 ( 5 ) علل الشرائع 1 : 34 ح 3 ، الوسائل 4 : 1212 أبواب الذكر ب 34 ح 9 . ( 6 ) ثواب الأعمال : 185 ح 1 ، الوسائل 4 : 1212 أبواب الذكر ب 34 ح 10 . ( 7 ) ثواب الأعمال : 186 ، الوسائل 4 : 1213 أبواب الذكر ب 34 ح 10 . ( 8 ) الأحزاب : 33 .